إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

زلزال سياسي من السجن: أوجلان يدعو لحلّ حزب العمال الكوردستاني ويعلن ولادة شرق أوسط ديمقراطي

رسالة تاريخية من قائد حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان تُهزّ المشهد السياسي في الشرق الأوسط! انقلاب فكري يُطالب بنزع السلاح، وحلّ الحزب،
رسالة تاريخية من قائد حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان تُهزّ المشهد السياسي في الشرق الأوسط! انقلاب فكري يُطالب بنزع السلاح، وحلّ الحزب، وبناء تحالف كوردي-تركي جديد على أسس ديمقراطية. اكتشف كيف يُعيد أوجلان كتابة مستقبل المنطقة من زنزانته، ولماذا يصف دعوته بـ"انتصار الحكمة على العنف".

رسالة أوجلان من السجن: نهاية عصر.. وبزوغ فجر جديد للشرق الأوسط

(نداء تاريخي لحلّ حزب العمال الكوردستاني وبناء مستقبل ديمقراطي)

عبدالله أوجلان - زعيم حزب العمال الكوردستاني - يكتب من سجنه:

"القرن العشرون كان شاهِداً.. والقرن الحادي والعشرون يجب أن يكون مُشِيداً".

✦ القرن العشرون: مهد النار الذي ولِدنا منه

في ظلِّ زلازل حربين عالميتين، وصراخ الحرب الباردة، وصرعة الاشتراكية السوفيتية، وُلِد حزب العمال الكوردستاني كـ "ابن غير شرعي لعصر التناقضات". لكن الزعيم الكوردي يعترف اليوم: "لقد شاخت أجندتنا.. انتهى زمن الأسلحة.. المستقبل للكلمة لا للرصاصة".

✦ تحالف الألف عام: عندما كان الكورد والأتراك "أخوة دم"

يكشف أوجلان عن "خريطة ذهبية" مفقودة: "لـ 1000 عامٍ، كنا نحن والأتراك 'شريكَي بقاء' في مواجهة الإمبراطوريات.. لكن الرأسمالية الحديثة مزّقت هذا النسيج". ويوجِّه رسالةً عابرة للزمن: "لنعيد اكتشاف حلف الدم القديم.. ولكن هذه المرة - بدل السيف - سنحمل ورقة الدستور".

✦ الديمقراطية.. أو الفوضى!

بلهجة النبيّ الذي يرى المستقبل، يحذّر أوجلان: "الدول القومية المتصلبة.. الفيدراليات المصطنعة.. كلها 'أوهام القرن العشرين'." ويطرح بديله الجذري: "مجتمع ديمقراطي يُحوّل الهويات من نقاط اصطدام إلى أحجار فسيفساء.. حيث الحرية ليست امتيازاً بل هواء نتنفسه".

✦ 2025: سنة المصالحة الكبرى

في خطوةٍ تُقلب الطاولة على كل التوقعات، يعلن أوجلان: "أدعو إلى نزع سلاحنا.. وحلّ الحزب.. ليس هزيمةً.. بل انتصاراً للإرادة على القَدَر". ويخصّص كلماتٍ نادرة للرئيس التركي: "نداء السيد بهجلي.. وخطوات الرئيس أردوغان.. هما الباب الذهبي للسلام".

✦ الوصية الأخيرة: "لا تطلقوا الرصاص.. أطلقوا الأحلام"

يختتم أوجلان رسالته بكلماتٍ كالندى: "لنلقِ البنادق في البحر.. ولنصنع من فوهاتها مكبرات صوت للشعر.. السلام لا يُمنح.. يُولد عندما نعترف أننا 'أبناء الأرض نفسها'."

من قلب الزنزانة التي قضى فيها ربع قرن، يطلق أوجلان صفارة إنذار أخيرة: "حان الوقت لطي صفحة الدم.. وفتح كتاب الحكمة".

النص الكامل لرسالة عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني:

تأسس حزب العمال الكوردستاني في القرن العشرين، القرن الأكثر عنفاً في التاريخ. البيئة التي نشأ فيها حزب العمال الكوردستاني هي بيئة حربين عالميتين، والاشتراكية المشيدة، وعصر الحرب الباردة في العالم. وفي هذه البيئة، كان السائد إنكار الحقيقة الكوردية وحظر الحريات، وخاصة حرية الفكر.

وقد أثر نظام الاشتراكية المشيدة في ذلك القرن على البيئة التي نشأ فيها حزب العمال الكوردستاني، من حيث النظرية والبرنامج والاستراتيجية والتكتيكات. وفي أعوام التسعينيات من القرن العشرين، ونتيجة لأسباب داخلية، مثل انهيار الاشتراكية المشيدة، وانهيار إنكار الهوية في البلاد، وتطور حرية الفكر، تجاوز حزب العمال الكوردستاني معناه وأصبح يكرر نفسه بشكل متزايد. لذلك، مثل غيره، وصل إلى نهاية عمره، وهناك حاجة إلى حلّه.

العلاقات بين الكورد والأتراك؛ على مدى أكثر من ألف عام من التاريخ، وجد الأتراك والكورد دائما أنه من الضروري البقاء طوعا في تحالف من أجل الحفاظ على وجودهم والوقوف ضد القوى المهيمنة.

لقد هدفت الـ 200 عام الأخيرة من الحداثة الرأسمالية إلى كسر هذا التحالف. وقد اتخذت القوى المتضررة، إلى جانب أسسها الطبقية، خدمة ذلك أساساً لها. وقد تسارعت وتيرة هذه المرحلة من خلال التفسيرات الأحادية التي قدمتها الجمهورية. المهمة الرئيسة هي إعادة تنظيم العلاقة التاريخية التي انقطعت اليوم، بروح الأخوة والوحدة، دون إهمال معتقداتنا.

إن الحاجة إلى مجتمع ديمقراطي أمر حتمي. حزب العمال الكوردستاني هو الحركة الأطول مدةً والأوسع انتفاضاً وشدةً في تاريخ الجمهورية. ولأن الطريق إلى السياسة الديمقراطية كان مغلقا، فقد أصبح حزب العمال الكوردستاني أقوى وحصل على الدعم.

إن الدول القومية على اختلافها، والاتحادات الفيدرالية، والاستقلال الإداري، والحلول الثقافية التي هي النتيجة الضرورية للقومية المتطرفة، لا يمكن أن تكون استجابة لعلم اجتماع المجتمع التاريخي. إن احترام الهويات وحرية الفكر والتنظيم الديمقراطي والبناء الاجتماعي-الاقتصادي والسياسي لجميع المكونات، ممكن فقط بوجود مجتمع وفضاء سياسي ديمقراطي.

إن القرن الثاني للجمهورية يمكن أن يكون ذا وحدة واستمرارية دائمة، فقط عندما يتوج بالديمقراطية. لا توجد طريقة أخرى للبحث عن أنظمة وتطبيقها سوى الديمقراطية، وليس ممكناً غيرها. الإجماع الديمقراطي هو الأسلوب الأساسي.

ويجب أيضاً تطوير لغة عصر السلم والمجتمع الديمقراطي بما يتوافق مع هذه الحقيقة. إن الدعوة التي أطلقها السيد دولت بهجلي، والإرادة التي أظهرها السيد رئيس الجمهورية، والمقاربات الإيجابية للأحزاب الأخرى، خلقت هذه العملية، وأنا أدعو أيضاً إلى نزع السلاح في هذه العملية، وأتحمّل المسؤولية التاريخية عن هذه الدعوة.

وكيف أن كل مجتمع وحزب معاصر لم يُنهَ وجوده بالقوة، فيجب عليكم أيضاً أن تعقدوا مؤتمركم طواعية وتتخذوا القرارات؛ "يجب على كل المجموعات أن تلقي أسلحتها، وعلى حزب العمال الكوردستاني أن يحلّ نفسه". وأبعث بسلامي إلى كل أولئك الذين يؤمنون بالعيش معاً والذين يصغون لندائي.

التوقيع: عبدالله أوجلان
25 شباط 2025 (من سجن إمرالي - تركيا)

ملاحظة المحرر:

هذه ليست مجرد رسالة.. إنها "زلزال جيوسياسي" قد يُعيد تشكيل خريطة الشرق الأوسط. هل سنشهد تحوّل الزعيم الماركسي السابق إلى غاندي جديد؟ التاريخ يُجيب!

رسالة تاريخية من قائد حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان تُهزّ المشهد السياسي في الشرق الأوسط! انقلاب فكري يُطالب بنزع السلاح، وحلّ الحزب، وبناء تحالف كوردي-تركي جديد على أسس ديمقراطية. اكتشف كيف يُعيد أوجلان كتابة مستقبل المنطقة من زنزانته، ولماذا يصف دعوته بـ"انتصار الحكمة على العنف".


Rivyona är ett modernt och mångsidigt medienätverk som erbjuder ljud-, text- och videoinnehåll inom politik, ekonomi, kultur, konst, teknik och mycket mer. Vi tror att media ska fungera som en bro me…

إرسال تعليق

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق محفوظة © RIVYONA تعريب وتطوير جيست ويب