إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سوريا: عندما يُعاد كتابة التاريخ بقلم الجهل - وزير الثقافة محمد صالح يحول الهوية إلى أداة سياسية

كيف تحولت الثقافة السورية إلى مسرح للتزوير التاريخي وطمس هوية الأقليات؟
في هذا التحقيق الصحفي المثير، نكشف كيف يستخدم وزير الثقافة السوري الجهل كسلاح لإعادة صياغة التاريخ وتهميش هوية الأقليات مثل الآشوريين السريان الكلدان. من خلال تغيير المناهج التعليمية والتاريخية وتعزيز روايات مضللة، يحاول النظام تشكيل هوية سورية موحدة تخدم أجنداته السياسية. استكشف معنا هذه الفضيحة الثقافية واكتشف كيف يُسرق الماضي لتشكيل الحاضر. شاهد حلقة البودكاست المرفقة من صوت من الشرق بودكاست المرصد الآشوري لحقوق الإنسان لنقاش عميق حول الموضوع!

سوريا: عندما يُعاد كتابة التاريخ بقلم الجهل - وزير الثقافة محمد صالح يحول الهوية إلى أداة سياسية

في هذا التحقيق الصحفي المثير، نكشف كيف يستخدم وزير الثقافة السوري محمد صالح الجهل كسلاح لإعادة صياغة التاريخ وتهميش هوية الأقليات مثل الآشوريين السريان الكلدان. من خلال تغيير المناهج التعليمية والتاريخية وتعزيز روايات مضللة، يحاول النظام تشكيل هوية سورية موحدة تخدم أجنداته السياسية. استكشف معنا هذه الفضيحة الثقافية واكتشف كيف يُسرق الماضي لتشكيل الحاضر.

شاهد حلقة البودكاست المرفقة من صوت من الشرق بودكاست المرصد الآشوري لحقوق الإنسان لنقاش عميق حول الموضوع!

عبث بالتاريخ وتزوير للهوية: رحلة في دهاليز السياسة الثقافية السورية

تخيّل أنك تقف وسط معرض ثقافي فاخر، الأضواء تلمع، والحضور يتهامسون بإعجاب. لكن فجأة، تلاحظ شيئاً غريباً: لوحة تاريخية تعلن أن حضارة أوغاريت اكتشفت الإنترنت، أو ربما تمثال يُزعم أنه لملك قديم لكنه يرتدي بدلة عصرية. تبدو الفكرة مضحكة، أليس كذلك؟ لكن في ظل سياسات وزير الثقافة السوري الحالي، هذا المشهد ليس بعيداً عن الواقع. مرحباً بك في عالم حيث التاريخ يُعاد كتابته بقلم الجهل، والهوية تُصاغ لتناسب أجندة سياسية بعينها.

من هو المسؤول عن هذه الفوضى الثقافية؟

لن نخوض في السيرة الذاتية الكاملة للوزير – فالوقت ثمين، والقصة أكثر إثارة من ذلك. لكن منذ أن تولى منصبه، أصبحت الثقافة السورية مسرحاً لقرارات تثير الدهشة والغضب في آنٍ واحد. المؤرخون يرفعون أيديهم احتجاجاً، والفنانون يتساءلون: هل هذا سوء فهم أم خطة مدروسة؟ دعونا نأخذكم في جولة سريعة عبر أبرز "الإنجازات" التي تركت بصمتها على التراث السوري.

التاريخ تحت المجهر: لماذا نعيد كتابته؟

افتح أي كتاب دراسي جديد في سوريا، وستجد أن التاريخ لم يعد كما كنت تعرفه. هناك صفحات تم محوها، وأخرى أعيد صياغتها لتتناسب مع رواية معينة. على سبيل المثال، دور بعض المجموعات العرقية – مثل الأكراد أو الآشوريين – تم تهميشه أو طمسه بالكامل. لماذا؟ لأن الحقائق التاريخية قد تكون "مزعجة" للسياسات الحالية.

فكر في الأمر: إذا كان التاريخ مرآة الأمة، فإن هذه السياسات تحطم المرآة وتعيد تركيبها بطريقة تخدم صورة محددة مسبقاً. المشكلة ليست فقط في التشويه، بل في أن هذا التشويه يُزرع في عقول الأجيال الجديدة. من يتحكم بالماضي، يتحكم بالحاضر، أليس كذلك؟

الهوية السورية: قناع جديد أم هوية مسروقة؟

سوريا، بمزيجها الفريد من الثقافات والتقاليد، كانت دائماً لوحة فنية متعددة الألوان. لكن اليوم، يبدو أن هناك من يحاول فرض لون واحد على هذه اللوحة. المهرجانات الثقافية التي كانت تعكس التنوع أصبحت منصة للترويج لرواية موحدة، بينما تُحاصر أشكال التعبير التقليدية – مثل الموسيقى الشعبية في المناطق الريفية – بقيود غامضة.

هل هذا مجرد إهمال؟ أم أن هناك نية لتجميد الهوية السورية في قالب يخدم أهدافاً سياسية؟ "الهوية ليست سلعة يمكن تشكيلها حسب الطلب"، كما يقول الناقد الثقافي السوري الدكتور أحمد الخالد (اسم مستعار لأسباب واضحة). لكن يبدو أن الوزير لديه رأي آخر.

الجهل: سلاح أم سياسة؟

دعونا نكون صرحاء: أخطاء الجهل قد تُغتفر إذا كانت عرضية. لكن عندما يصبح الجهل أداة ممنهجة، فإننا نتحدث عن شيء أخطر بكثير. السيطرة على التاريخ والهوية ليست مجرد خطأ إداري؛ إنها استراتيجية لتشكيل الوعي الجماعي. من خلال تغيير الروايات، يتم تغيير طريقة تفكير الناس، ولاءاتهم، وحتى أحلامهم.

"الثقافة هي ما يبقى عندما نفقد كل شيء آخر"، كما تقول عبارة شهيرة. لكن ماذا يحدث عندما تُفقد الثقافة نفسها؟ هنا يكمن الخطر الحقيقي لما يجري تحت قيادة الوزير.

ماذا بعد؟

الثقافة السورية ليست مجرد مجموعة من القطع الأثرية أو الأغاني الشعبية؛ إنها ذاكرة حية، وروح شعب تحمل ندوب الماضي وآمال المستقبل. لكن مع كل قرار يشوه هذه الذاكرة، نفقد جزءاً من أنفسنا. الضرر قد لا يظهر اليوم، لكنه سيترك جرحاً عميقاً في الأجيال القادمة.

في النهاية، الثقافة ليست ملكاً لوزير أو حكومة. إنها ملك الشعب، ويجب أن تُدار بحكمة وشفافية، لا أن تُستخدم كأداة للسيطرة. فهل حان الوقت لنقول كفى لهذا العبث؟ أم أننا سنظل نشاهد تاريخنا وهويتنا تُعاد صياغتها أمام أعيننا؟

ملاحظة أخيرة: إذا كنت تتساءل عما يمكن فعله، فابدأ بالسؤال والنقاش. الثقافة لا تنجو بالصمت، بل بالأصوات التي ترفض تزويرها. 

في حلقة بودكاست "صوت من الشرق" التي عُرضت على يوتيوب عبر الرابط، يناقش المقدم يزن سعد مع الضيف جميل دياربكرلي، المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان، موضوعاً حساساً ومهماً بعنوان "عبث بالتاريخ وتزوير للهوية: وزير الثقافة السوري يحوّل الجهل إلى سياسة ثقافية". فيما يلي ملخص شامل للحلقة يتضمن افتتاح الحلقة وأسئلة المقدم، إجابات ومداخلات الضيف، بالإضافة إلى معلومات عن البرنامج نفسه.

عبث بالتاريخ وتزوير للهوية: وزير الثقافة السوري يحوّل الجهل إلى سياسة ثقافية

ملخص حلقة بودكاست "صوت من الشرق" بعنوان "عبث بالتاريخ وتزوير للهوية: وزير الثقافة السوري يحوّل الجهل إلى سياسة ثقافية"

في حلقة بودكاست "صوت من الشرق" التي عُرضت على يوتيوب عبر الرابط، يناقش المقدم يزن سعد مع الضيف جميل دياربكرلي، المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان، موضوعاً حساساً ومهماً بعنوان "عبث بالتاريخ وتزوير للهوية: وزير الثقافة السوري يحوّل الجهل إلى سياسة ثقافية". فيما يلي ملخص شامل للحلقة يتضمن افتتاح الحلقة وأسئلة المقدم، إجابات ومداخلات الضيف، بالإضافة إلى معلومات عن البرنامج نفسه.

افتتاح الحلقة وأسئلة المقدم يزن سعد

تبدأ الحلقة بترحيب المقدم يزن سعد بالمستمعين، حيث يقدم لمحة موجزة عن الموضوع المطروح وأهميته في سياق الشرق الأوسط، وبالأخص سوريا. يقدم يزن ضيفه جميل دياربكرلي، مشيراً إلى دوره كمدير تنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان وخبرته في قضايا الأقليات وحقوق الإنسان. يفتتح النقاش بشرح مختصر للموضوع، موضحاً كيف أن السياسات الثقافية يمكن أن تُستخدم كأداة لتشويه التاريخ والهوية.

من بين الأسئلة التي طرحها يزن سعد:

  • ما هي السياسات الثقافية التي يتبعها وزير الثقافة السوري حالياً؟
  • كيف تؤثر هذه السياسات على الهوية الثقافية للأقليات في سوريا، وخاصة المجتمعات الآشورية السريانية الكلدانية؟
  • ما الدلائل التي تشير إلى تزوير التاريخ أو العبث به في هذا السياق؟

هذه الأسئلة تهدف إلى استكشاف الجوانب المختلفة للموضوع وفتح حوار معمق مع الضيف حول تأثير هذه السياسات على المجتمع.

إجابات ومداخلات الضيف جميل دياربكرلي

يستجيب جميل دياربكرلي بإجابات مفصلة تعكس خبرته العميقة في قضايا حقوق الإنسان والأقليات في الشرق الأوسط. يوضح أن وزير الثقافة السوري يتبع نهجاً يعتمد على تحويل الجهل إلى سياسة ثقافية ممنهجة، حيث يتم تزوير التاريخ وتغيير الحقائق لخدمة أجندات سياسية. يشير دياربكرلي إلى أن هذه السياسات تهدف إلى طمس الهوية الثقافية للمجتمعات الأقلية، وخاصة الآشوريين، من خلال إعادة صياغة الروايات التاريخية وإهمال التنوع الثقافي.

من مداخلاته البارزة:

  • يستشهد بأمثلة محددة تُظهر كيف يتم تهميش التراث الآشوري والمسيحي في السياسات الثقافية الرسمية.
  • ينتقد استخدام الجهل كأداة للسيطرة، موضحاً أن عدم تثقيف الناس حول تاريخهم الحقيقي يجعلهم أكثر عرضة للاستغلال.
  • يربط بين هذه السياسات والتحديات الأوسع التي تواجه الأقليات في سوريا، مثل التهجير وفقدان الهوية.

يؤكد دياربكرلي أن هذا العبث بالتاريخ ليس مجرد خطأ إداري، بل استراتيجية متعمدة لإعادة تشكيل الهوية السورية بما يتماشى مع رؤية النظام، مما يؤثر سلباً على التنوع الثقافي والتاريخي للبلاد.

"صوت من الشرق" هو البودكاست الرسمي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان، ويُعد منصة تهدف إلى مناقشة قضايا حقوق الإنسان الملحة في الشرق الأوسط. يركز البرنامج بشكل خاص على المجتمعات المسيحية والأقليات العرقية والدينية، حيث يسلط الضوء على معاناتهم وكفاحهم للحفاظ على هويتهم في ظل التحديات السياسية والاجتماعية.

Voice from the East - صوت من الشرق

عن برنامج "صوت من الشرق"

"صوت من الشرق" هو البودكاست الرسمي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان، ويُعد منصة تهدف إلى مناقشة قضايا حقوق الإنسان الملحة في الشرق الأوسط. يركز البرنامج بشكل خاص على المجتمعات المسيحية والأقليات العرقية والدينية، حيث يسلط الضوء على معاناتهم وكفاحهم للحفاظ على هويتهم في ظل التحديات السياسية والاجتماعية.

في كل حلقة، يستعرض "صوت من الشرق" أبرز التحديات والفرص، ويستضيف نشطاء وخبراء لإثراء النقاش حول الجهود المبذولة لتعزيز حقوق الإنسان، والديمقراطية، والتنوع الثقافي. يقدم البرنامج نفسه كرحلة عبر الشرق الأوسط لتسليط الضوء على قصص لم تُروَ من قبل، من معاناة المهجرين إلى صمود الأقليات أمام محاولات طمس هويتهم. يسعى "صوت من الشرق" لأن يكون صوتاً لمن لا صوت لهم، من خلال مناقشة الحاضر ورسم آفاق المستقبل، داعياً المستمعين ليكونوا جزءاً من هذا الصوت الذي لا يرضى بالصمت.

الخلاصة

تُعد هذه الحلقة من "صوت من الشرق" نموذجاً للنقاش العميق حول قضايا الهوية والتاريخ في سوريا. من خلال أسئلة يزن سعد الموجهة ومداخلات جميل دياربكرلي المستندة إلى الخبرة، تقدم الحلقة تحليلاً نقدياً لكيفية استخدام السياسات الثقافية كأداة للتلاعب بالهوية والتاريخ، مع التركيز على تأثير ذلك على الأقليات مثل الآشوريين. يبقى "صوت من الشرق" منصة حيوية لإسماع أصوات المجتمعات المهمشة وتعزيز الوعي بحقوق الإنسان في المنطقة.

في هذا التحقيق الصحفي المثير، نكشف كيف يستخدم وزير الثقافة السوري الجهل كسلاح لإعادة صياغة التاريخ وتهميش هوية الأقليات مثل الآشوريين السريان الكلدان. من خلال تغيير المناهج التعليمية والتاريخية وتعزيز روايات مضللة، يحاول النظام تشكيل هوية سورية موحدة تخدم أجنداته السياسية. استكشف معنا هذه الفضيحة الثقافية واكتشف كيف يُسرق الماضي لتشكيل الحاضر. شاهد حلقة البودكاست المرفقة من صوت من الشرق بودكاست المرصد الآشوري لحقوق الإنسان لنقاش عميق حول الموضوع!

333

Rivyona är ett modernt och mångsidigt medienätverk som erbjuder ljud-, text- och videoinnehåll inom politik, ekonomi, kultur, konst, teknik och mycket mer. Vi tror att media ska fungera som en bro me…

إرسال تعليق

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق محفوظة © RIVYONA تعريب وتطوير جيست ويب